السبت, 01 نوفمبر, 2008
حقائق أساسية عن الإيدز
-
يبلغ عدد المصابين بفيروس الإيدز 45 مليون فرد، يعيش 95% منهم في الدول النامية. وفي عام 2002 أصيب حوالي خمسة ملايين آخرين بفيروس الإيدز.
-
وقد قضى الإيدز على 20 مليون فرد على مستوى العالم. وقد توفي حوالي 3.1 مليون فرد نتيجة لأسباب مرتبطة بالإيدز في عام 2002.
-
ويعتبر الإيدز السبب الرئيسي للوفاة في أفريقيا والسبب الرابع للوفاة على مستوى العالم.
التأثير على النساء
-
في عام 2002، توفت ما يقرب عن 1.2 مليون امرأة لأسباب مرتبطة بالإيدز.
-
تجدر الإشارة إلى ازدياد عدد النساء المصابات بالإيدز على مستوى العالم، حيث أن حوالي 50% من عدد المصابين بالإيدز من النساء.
-
ويساعد الوضع الجنسي والاقتصادي للنساء على انتشار وباء الإيدز. ويزداد عدد النساء المصابات بالإيدز في سن أصغر من الرجال.
-
وفي جميع أنحاء أفريقيا، يعتبر أكثر من نصف المصابين بالإيدز من النساء ، كما أن هناك أكثر من خمس ملايين امرأة في سن الحمل مصابة بالإيدز. وينتشر انتقال العدوى من الأم إلى الطفل، مما يساعد على تفاقم المشكلة. وهناك امرأة مصابة بفيروس الإيدز من بين كل ثلاث نساء تترددن على عيادات ما قبل الولادة في بعض المراكز الأفريقية الرئيسية.
التأثير على الشباب والأطفال
-
في عام 2002، توفى ما يقرب عن 610,000 مليون طفل أقل من 15 عامًا لأسباب مرتبطة بالإيدز.
-
وهناك حوالي 10.3 مليون شاب تتراوح أعمارهم ما بين 15-24 عامًا مصاب بالإيدز. وتقع نصف حالات الإصابة الجديدة بالإيدز-حوالي 6.000 حالة يوميًا- بين الشباب.
-
وقد فقد حوالي 13 مليون طفل ذويهم من جراء الإيدز، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2010.
-
ويعاني الأطفال بشدة في حالة مرض آبائهم أو وفاتهم. وغالبًا ما يمرون بمشكلات نفسية واجتماعية واقتصادية، ويهجرون مدارسهم ويهملون غذائهم ويصابون بالأمراض وينعزلون وتزداد إدمانهم للمخدرات والإصابة بالإيدز.
التأثير الإقليمي
-
شبة الصحراء الأفريقية. تعتبر شبه الصحراء الأفريقية أكثر مناطق العالم إصابة بفيروس الإيدز. حيث إن سبعين بالمائة من السكان مصابون بفيروس الإيدز في شبه الصحراء الأفريقية، على الرغم من عدد السكان بها يمثل 11% من إجمالي سكان العالم. وفي عام 2002، أصيب ما يقرب من 3.5 فرد في المنطقة بفيروس الإيدز.
-
البحر الكاريبي. تأتي منطقة البحر الكاريبي في المرحلة الثانية بعد شبه الصحراء الأمريكية في انتشار الإصابة بفيروس الإيدز. ففي هايتي على سبيل المثال لا الحصر، تبلغ نسبة الإصابة بفيروس الإيدز حوالي 6%.
-
أوروبا الشرقية. أما أوروبا الشرقية فتشهد أسرع نسبة انتشار لفيروس الإيدز في العالم، حيث بلغ عدد المصابين في عام 2002 فرد- وهو الأمر الذي جعل إجمالي المصابين بفيروس الإيدز في المنطقة حوالي 1.2 مليون فرد.
-
آسيا والمحيط الهادي. أما في آسيا والمحيط الهادي، فهناك حوالي 7 مليون فرد مصابين بالإيدز .وتصل نسب الإصابة في ثلاث دول هي كمبوديا ومينمار وتايلاند أعلى من 1% بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم ما بين 15 إلى 49 عامًا.
التأثير الاجتماعي والاقتصادي والتأثير على التنمية
-
أعلن البنك الدولي في عام 2000 أن الإيدز يمثل أزمة في مجال التنمية. ويقدر أن معدل دخل الفرد في نصف دول شبه الصحراء الأفريقية يقل عن 0.5 إلى 1 % كل عام كنتيجة مباشرة للإصابة بالإيدز. وبحلول عام 2010 قد يقل إجمالي دخل الفرد بحوالي 8%، كما سيقل الاستهلاك الفردي أقل من ذلك.
-
كما أن نظم الصحة العالمية في معظم الدول منهكة بعدد المرضى المصابين بالإيدز المتزايد. وتشير الدراسات إلى أن تكاليف الرعاية الصحية في الدول المنكوبة بالإيدز قد تزداد بعشرة أضعاف على مدار السنوات العديدة القادمة من جراء فيروس الإيدز.
-
كما أن فيروس الإيدز ينهك النظم الاجتماعية ويعوق تطوير التعليم. فعلى سبيل المثال نجد أن المرض يحصد أرواح آلاف المدرسين في شتى أنحاء شبه الصحراء الأفريقية، الأمر الذي يؤدي إلى إغلاق المدارس بسبب نقص المعلمين بنسبة أعلى من نسبة تدريبهم.
-
كما أن الفيروس يعرقل أيضًا الإنتاج الزراعي عن طريق تخفيض الاستثمارات في الري وتحسين التربة وباقي التحسينات الرأسمالية الأخرى.
الوقاية والرعاية
-
فيروس الإيدز وطرق الوقاية من الإصابة به، والاستشارات المتعلقة به والاختبار وعلاج الأمراض الناتج عن الاتصال الجنسي.
-
تجدر الإشارة إلى أن معظم الأفراد المصابين بفيروس الإيدز في الدول النامية ليس لديهم مكانية العلاج نتيجة للبنى التحتية المحدودة الخاصة بالعناية بالصحة وارتفاع أسعار العديد من الأدوية.
-
ويقدر أن هناك حاجة إلى ما يقرب عن 7 إلى 10 مليار دولار أمريكي من جميع المصادر لمواجهة فيروس الإيدز في الدول ذات الدخول المنخفضة وذات الدخول المتوسطة.